سيد محمد جزائري

157

نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري

ملاباشيگرى سر افراز شده » . مستشرق شهير مينورسكى كه ناشر كتاب مذكور بوده اين شخص را با علامه مجلسى تطبيق كرده و گفته : مير محمد باقر مجلسى مجدد اعتقاد صحيح مذهب تشيع در 1110 ه‍ ق مطابق با 1699 ميلادى درگذشت ; بر طبق ماده تاريخ ( حزنون و غمون ) . ولى اين تطبيق غلط بوده و مجلسى را شيخ يا ميرزا محمد باقر گفته‌اند نه مير محمد باقر ، كه ظاهراً سيادت او را مى رساند ، و ماده تاريخ مذكور مطابق 1223 بوده . و صحيح آن ( حزن و غم ) مطابق 1111 كه به نظر بعضى فوت مجلسى است ، مى باشد . كه آن هم درست نيست به طورى كه نوشتيم . وملا باشى مذكور مير محمد باقر خاتون آبادى است كه در صفحه 367 بيايد . علامه مجلسى سه اجازه به جدّ اعلى داده ، كه مبسوط تر از همه اجازه‌اى است كه به خط شريف خود در آخر نهج البلاغة نوشته ، و آن اجازه روايت و اجتهاد است كه صورت آن چنين است : « بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي جعل الروايات عن الأئمة السادات ، ذريعة لنيل السعادات ، وصان طرقها بالإجازات عن تطرّق الشكوك والشبهات ، والصلاة على أشرف البريات محمد المنتهي إليه سلسلة العلم والحكمة من كلّ الجهات ، وأهل بيته المعصومين من جميع النقائص والسيئات ، المعروفين بالنبالة والجلالة في الأرضين والسماوات . أما بعد فيقول المفتقر إلى عفو ربه الغافر ابن المولى المبرور محمد تقي ، محمد المدعو بباقر عفا اللّه عن جرائمهما ، أنّي تشرّفت برهة من الزمان بصحبة السيد الأيد الحسيب الحبيب اللبيب الأديب الأريب ، الفاضل الكامل المحقق المدقق ، جامع فنون العلم وأصناف السعادات ، حائز قصبات السبق في مضامير الكمالات ، الأخ الوفي والصاحب الرضي السيد